الحاج سعيد أبو معاش

260

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

ذكر علي بن أبي طالب عند عائشة ( 328 ) من كتاب « كفاية الطالب » للحافظ الكنجي بسنده عن أبي صالح فال : ذُكر علي بن أبي طالب عليه السلام عند عائشة - وابن عباس حاضر - فقالت عائشة : كان من أكرم رجالنا على رسول الله ( ص ) . فقال ابن عبّاس : وأي شيءٍ يمنعه عن ذاك ؟ اصطفاه الله لنُصرة رسوله وارتضاه رسول الله ( ص ) لأخوته واختاره لكريمته وجعله أبا ذرِّيته ، ووصيّه من بعده ، فإن ابتغيت شرفاً فهو في أكرم منبت وأورق عود ، وان اردتَ اسلاماً فأوفر بحظّه وأجزل بنصيبه ، وان اردتَ شجاعته فبهمة حرب وقاضية حتم ، يصافح السيوف أنساً لا يجد لوقعها حساً ، ولا ينهنه نعنعة ، ولا تقلّه الجموع ، الله ينجده وجبرئيل يرفده ودعوة الرّسول تعضده ، احدّ الناس لساناً وأطهرهم بياناً ، وأصدعهم بالصواب في أسرع جواب ، عظته أقلّ من عمله ، وعمله يعجز عنه أهل دهره ، فعليه رضوان الله وعلى مبغضيه لعائن الله « 1 » . الوصي وشيعته هم الفرقة الناجية ( 329 ) روى العلامة الشيخ حسين الصيمري في « الإلزام » « 2 » قال : روى الحافظ أحمد بن موسى الشيرازي من علماء السنة في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثنا عشر : تفسير أبي موسى يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن

--> ( 1 ) - كشف الغمة : 113 ، البحار ج 86 : 40 / 52 . ( 2 ) - احقاق 184 : 7 - 187 .